‏إظهار الرسائل ذات التسميات المناهج. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المناهج. إظهار كافة الرسائل

دور المعلم في توظيف النشاط لتطوير أساليب التدريس

كتب وسلم الإدارة العامة لتعليم البنات بالمنطقة الشرقية - تعليم الاحساء

الطالب  محور العملية التربوية والتعليمية ، ولأجله تسخر جميع الإمكانات المتاحة والأساليب المناسبة التي توصل المعلومة بطريقة ميسرة تتحقق من خلالها الأهداف المرسومة 0

والمعلم هو المعول عليه في ابتكار الأساليب والإمكانات التي تسهم في أداء الدرس وتفاعل الطالب 0ولأجل تطوير أساليب التدريس لابد من نشاط مصاحب للمادة لذا حرص المربون على البحث عن الو سيله الكفيلة لتوصيل المعلومة للطالب بأنشطة تخرج المعلم من الفصل الدراسي والطريقة التدريسية التقليدية.

مفاهيم النشاط المصاحب للمادة

 

تعريف :

1ـ هي مجموعة من الأنشطة ذات طبيعة متقدمة تساعد المتعلم على تنمية قدراته وتلبي احتياجاته واستعداده العقلي 0

2ـ هي البرامج التي يضعها أو ينظمها المعلم كامتداد للمواد الدراسية بحيث تكون متكاملة مع المادة التعليمية ومكملة لها 0

 

أهمية الأنشطة المصاحبة للمادة :

لأجل تحقيق التطوير في أساليب التدريس ودور المعلم فيه لابد أن نتطرق إلى الأهداف المرجوة لكل من :

المتعلم ـ المعلم ـ المادة العلمية

1ـ المتعلم :

§ تساعد إستراتيجية الأنشطة المصاحبة على تنمية حب الاستطلاع لدى المتعلمين بحيث تسمح لهم باكتساب خبرات ثقافية محدودة الأهداف 0

§ إتقان المهارات المكتسبة من خلال قيامهم بالأنشطة المصاحبة للمادة و أثناء التدريس 0

§ تساعد المتعلم على اكتساب معلومات جديدة من خلال تنفيذه للأنشطة ومشاركة زملائه 0

§ خلق روح التنافس الشريف بين الطلاب أثناء تنفيذ هذه الأنشطة 0

§ تمكين كلا من المتعلم والمعلم من أن يصلا إلى تصميم التجارب واختبار الفرضيات اللازمة لتوصيل المعلومة 0

§ إعطاء الفرص للمتعلم في الأداء للأنشطة أو حل بعض التمارين وحرية المنافسة فيها بينهم وتصميم المواقف التجريبية وبذلك تتحقق أهداف عملية التدريس 0

§ إعطاء فرص جديدة لمشاركة المتعلمين مشاركة إيجابية في بناء مكونات الدرس مما يساعد على تنمية الكثير من الطاقات الفكرية ذات المستويات العليا كالتحليل والتفسير 0

§ اكتساب جوانب معرفية ذات مستويات عليا وهي التي يكون لها الأثر الثقافي في حياة المتعلمين 0

§ توسعة إدراك المتعلمين من خلال الاستكشاف والاستفسار والتحليل والإضافة والاستنتاج وغيرها من الفرص التي تنمي قدراتهم الفكرية وتحقق الأهداف المرجوة 0

2ـ المعلم :

§ تساعد المعلم على البحث والاطلاع المستمر في مجال التربية والتعليم والاطلاع على الجديد من الأساليب والطرق التدريسية والأنشطة المصاحبة لها 0

§ تزويد المعلم بتغذية راجعة من خلال تفاعل الطلاب مع النشاط المصاحب ، مما يجعله يحدد نقاط القوة والضعف للمادة وللمتعلم وبالتالي يعيد النظر في الخطط البديلة 0

§ تعطي المعلم مؤشرات توثيقية تبين مدى إتقانه لمادة وحسن أدائه في عمله 0

3ـ أهميتها للمادة :

* تعمل على إثراء المادة العلمية التي يحصل عليها الطالب من خلال النشاط المصاحب لها 0

* ربط المادة العلمية بالنشاط المصاحب لها 0

* سهولة توصيل المادة العلمية للطالب واختصار الوقت والجهد

* تثبيت المعلومات لدى الطــــــلاب أثنــــــاء التدريس بطـــــريقة نشاطية جديـــدة ومحببة إلى نفوسهم0

 

المقترحات

1- إقامة دورات تدريسية للمعلمين والمعلمات في مفهوم و إعداد برامج الأنشطة المصاحبة للمادة 0

2- توظيف التقنيات الجديدة في خدمة المادة العلمية في كل تخصص 0

3- ضرورة مشاركة الإشراف التربوي بأقسامه التربوية في تقديم مقترحات حول البرامج والأنشطة المصاحبة للمادة حسب التخصصات .

4- طرح الأفكار والمقترحات المساندة للمادة

تعريف المناهج

أسماء محمد صالح الخزامي - بلقيس يونس فلاتهistockphoto_15497391-business-meeting

يخطئ كثير من الناس عندما يظنون أن المناهج تعني ما يدرسه الطلاب على مقاعد الدراسة من مواد دراسية مشمولة بكتب مدرسية توزع على الطلاب في بداية السنة الدراسية لكن مفهوم المناهج أوسع بكثير من ذلك حتى أن علماء المناهج لم يتفقوا على تعريف معين لها لكنهم يتفقون على أن المناهج أوسع من أن تحصر في نطاق ضيق من التعليم بل تشتمل على كل شيء يتصل بالعملية التعليمية سواء كان ذلك الاتصال مباشراً أو غير مباشراً وقد كان هم المدرسة القديمة محصوراً في تزويد التلاميذ بالمعلومات ولذلك كانت الجهود تتركز حول المعرفة حيث أن التربية القديمة لم تكن تعرف هدفاً سواها تسعى إلى تحقيقه . وفي ظل هذه الأوضاع كانت المدرسة تحدد المواد أو الموضوعات أو المقررات الدراسية التي ينبغي أن يلم بها التلاميذ ويرى الدمرداش أن المنهج في مفهومه الضيق لم يكن يتضمن شيئاً سوى هذه المقررات الدراسية (3)

أما فرج فيرى أن المنهج هو المقرر الدراسي الذي تقترحه وتقرره وجهة تربوية رسمية ويدرس للتلاميذ في مرحلة من المراحل التعليمية (4)

ويقول الشافعي أن المنهج يعني مجموعة المواد أو المقررات الدراسية التي يدرسها الطلاب في حجرة الدراسة (5).

في ظل هذا المفهوم الضيق للمنهج نرى أن المدرسة تخفق في أداء رسالتها نحو إعداد المواطن للحياة بجميع واجباتها ومسئولياتها مما أدى إلى توسيع مفهوم المنهج بحيث يصبح المفهوم الواسع للمنهج:

جميع ما تقدمه المدرسة إلى التلاميذ لتحقق تنمية وبناء الفرد وفق أهداف تربوية محددة وخطط علمية سليمة بما يحقق النمو الشامل جسمياً وعقلياً ونفسياً واجتماعياً وروحياً(5)

تفاعل مركب دائم بين الناس ( معلمون – إداريون - نفسيون – تلاميذ ) والأشياء

( طرق – وسائل تعليمية مدرسية – غرف صفية ) في بيئة حرة (6)

ويرى فرج أيضاً أن المنهج هو تسلسل من الخبرات التي تنشئها المدرسة لتربية الأطفال والشباب فكرياً وسلوكياً (7)

العوامل المؤثرة في المناهج:=

يتأثر المنهج بعدد كبير من العوامل والمؤثرات الخارجية منها:

أولاً: العوامل الفلسفية : في ظل الفلسفة التربوية الحديثة يتجه الاهتمام إلى كل من الفرد والمجتمع وتستهدف المناهج مساعدة التلاميذ على اكتساب الخبرة والوظيفة التي تحقق أقصى نمو للفرد والمجتمع.

ثانيا: العوامل الاجتماعية: ثقافة المجتمع وما يحتويه من قيم وعادات وتراث وتقاليد ولغة وفكر والدين الذي يدين به المجتمع كل ذلك يؤثر على المنهج والتطورات الاجتماعية .

ثالثاً: العوامل النفسية:قام علماء القياس النفسي باستخدام الطرق والأساليب الإحصائية لقياس السمات النفسية والعقلية للتلميذ بما في ذلك قدراته واهتمامه وتحصيله من خلال اختبارات موضوعية فكان له تطبيقاته المباشرة فيما يتعلق بتنظيم المنهج وتصنيف التلاميذ وتوجيههم وتقويمهم وكان لهذه النتائج تأثير في تطوير المنهج فقد هيأت أمام التلاميذ أفضل الظروف لتحقيق ذاتهم وبلوغ أقصى إمكاناتهم.

رابعاً: خصائص العصر : إن أهمية خصائص العصر في بناء المناهج وتطويرها كبيرة فهذا العصر يتسم بالانفجار المعرفي الكبير والتغير الثقافي السريع وهو عصر المزاوجة بين والعلم والعمل والنظرية والتطبيق .

وحتى نضع هذه الأمور في عين الاعتبار في بناء المناهج لابد من الآتي:

الاهتمام بالعلوم مادة وطريقة.

الاهتمام بالجوانب العملية والتطبيقية في الحياة.

الاهتمام بالحاضر في بناء المستقبل.

العناية بأسلوب التفكير العلمي الناقد البناء.

الاهتمام بدعم الصلات بين المجتمعات.

الاهتمام بإعداد المواطن لعصر التفجر المعرفي والثقافة المتغيرة.

وعلى ذلك لابد من بناء المناهج على أسس ودراسات للفرد والبيئة والمجتمع والثقافة والحياة.

المنهـــج المدرســـي وهويـــة المجتمـــع

حسن علي الحمداني – جريدة البينة - بتصرفطاوله دراسية

مما لاشك فيه أن نهضة أي بلد ورقيه تعتمد على تقدم ورقي مناهجه التعليمية وما تكوّنه لدى الأجيال من فكر وثقافة وقيم واتجاهات توجه مساراتهم في الحياة وتحدد أدوارهم وتضبط سلوكهم.

ومناهج التعليم يجب أن ترتبط إلى حد كبير :

بثقافة المجتمع وفكره ومعاييره بمختلف اتجاهاتها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، مع الأخذ بالتغيرات العالمية.

لهذا فالمناهج مصدر قوة لأي بلد اذا انها تعكس الفلسفة التربوية القائمة فيه ، والغاية من التربية بصورة عامة ، وما هي مخرجاتها وتختلف هذه الفلسفة باختلاف النظم السياسية وأدوات السلطة من بلد لآخر.

ومن المهم أن يعتني المنهج بما يأتي :

  •   التنشئة الديمقراطية وغرس مفاهيمها هذه المفاهيم التي يمكن لها أن تحرك كوامن النفس البشرية روحياً وعقلياً وجسدياً لتعطي بأقصى طاقاتها الكامنة الجيل الحالي ومن خلاله الأجيال اللاحقة التي ستتكرس لديها هذه المفاهيم كنمط ثابت للحياة لذا.
  • تقويم المناهج وإعادة النظر فيها باستمرار والنظر في علاقتها بمستجدات العصر ومتطلباته للسعي لتطوير المناهج من جديد بعيدة عن الجمود والانكفاء على المعتاد ، أو الانبهار والذوبان في الجديد، فتبنى على أسس سليمة ومعايير دقيقة تسهم في استدراك النقص ، ومواكبة روح العصر وتلبية متطلبات الحضارة التي تشهد تسارعاً وانفتاحاً مذهلا قد يضطرب معه الفكر، وتذوب في خضمه الهوية ، وتضيع في زخمه القيم . فثورة الاتصالات المعلوماتية تمتلك القدرة على تغيير كثير من الصفات الفردية والعلاقات الاجتماعية وإعادة تشكيلها فقد تصاحبها تغيراتٌ كبيرةٌ متلاحقة في أساليب العيش وأنظمة الحياة وأدوار الناس في المجتمع ، ومن ضمنها ما يتعلق بالأسرة والمرأة ومكانتها ودورها في المجتمع مما يشكل تحدياً كبيراً أمام مخططي المناهج للحفاظ على الهوية الفكرية والثقافية لمجتمع ما مع مراعاة المستجدات العصرية والمتغيرات .

 

المنهج بمفهومه الشامل " :

مجموع الخبرات التربوية التي تهيؤها المدرسة للتلاميذ داخلها أو خارجها بقصد مساعدتهم على النمو الشامل نمواً يؤدي إلى تعديل سلوكهم ويعمل على تحقيق الأهداف التربوية المنشودة "

فهو يتعلق :

  • بكل جوانب الشخصية
  • وكافة المؤثرات الخارجية فيدخل فيه المعلم والتلميذ والكتاب المدرسي والمباني والأنشطة وطرائق التدريس وتكنولوجيا المعلومات المتوفرة .
  • بأسرة المتعلم .
  • بكل مكونات منظومة المجتمع التي تعمل معاً لتربية النشء وصقل شخصياتهم وتكوين اتجاهاتهم وإعدادهم للقيام بدورهم في الحياة .

ويتفق التربويون على أن المناهج من أكثر العناصر التربوية حاجة إلى :

  • التطوير المتكرر
  • والمراجعة الدائمة

حيث إنها ترتبط كثيراً بالمجتمع وما ينشد له من التوازن الحضاري ، وإعداد الأجيال لمعايشة المتغيرات المتلاحقة في مجالات الحياة المختلفة ، فالحاجة قائمة إلى إعادة النظر في المناهج لتكوين مناهج معاصرة تعيد تنظيم الأدوار بين الطالب والمعلم ، وبين المهارات والمعلومات في ضوء فهم صحيح للثوابت والمتغيرات ، مناهج معاصرة فعلا في طبيعة تصميمها ، وفي طرائق عرضها ، وفي أساليب تقويمها وتطويرها.

وينبغي التأكيد على أن التطرف في التجديد والتطوير ليس بالشيء الحميد ؛ فليس كل جديد أجود من القديم ، لذا فإنه لابد أن يصاحب التجديد :

  • وعي عميق بضرورة البحث العلمي في واقع المناهج السائدة وتحليلها لمعرفة أوجه القوة وإبقائها ، ومعرفة أوجه القصور والجمود وتغييرها فنخرج بها من نمطية التقليد الغافل والتغريب الجاهل وبذلك تصبح الرؤية التطويرية واضحة قائمة على الحقائق ونتائج الدراسات لا على اجتهادات شخصية غير علمية ولا تعميمات مبالغ فيها .
  • رؤية تتكامل في ضوئها الجهود التربوية بين المدرسة وسائر المؤسسات التربوية والتثقيفية في المجتمع .
  • وتراعي مفهوم المنهج الشامل الذي يجعل من مدارسنا مراكز إشعاع ثقافي وإصلاح اجتماعي يسهم بدور فاعل في قيادة التغيير الواعي والتطوير المستمر في المجتمع كله .

 

وهنا ينبغي لنا أن نؤشر حالة مهمة جدا وتكاد تكون ظاهرة في عموم مدارس الوطن العربي وتتمثل بانعدام أو ضعف فرص التدريب للمعلم على المناهج الدراسية الجديدة وهذا سببه انعدام التخطيط التربوي الصحيح.

مصطلحات المناهج

كتب . عبدالله القرزعيمراجع
لتحميل ملف المصطلحات اضغط هنا
لكل علم مصطلحات ومفاهيم خاصة
وكذلك التربية بمكوناتها وتعدد مجالاتها
اليوم وميداننا التربوي يواجه مرحلة تاريخية
بتطبيق منتجات المشروع الشامل لتطوير المناهج الدراسية
كان لزاماً علينا التوقف والتأمل في مصطلحات ومفاهيم " بناء المناهج ".
ومن المعلوم والمؤكد أن فهم الشيء جزء مهم من تصوره
عليه جاءت فكرة جمع المصطلحات الخاصة بالمناهج
لتكون تصوراً واضحاً أمام كل من له علاقة بالمناهج
خاصة المعلمين –ومن في حكمهم - الذي يعول عليهم الكثير والكثير في تطبيق المناهج بثوبها الجديد.
ولتكون منطلقاً علمياً لمن رغب في النقد بجانبيه الإيجابي والسلبي
وللتقليل من الآراء الاجتهادية والانطباعات الشخصية التي تعبر فقط عن الشعور.

المشروع الشامل للمناهج ….. تغيير أم تطوير (برنامج تدريبي)

كتب . عبدالله القرزعيكتب وتقنية
في عالم متعولم يتجه وبقوة نحو عصر المعرفة باتت الدول تنشد كل الممارسات التي تجعلها ضمن منظومة متكاملة بعد أن حان وقت إذابة الحدود المكانية والزمانية .
ولكي تحافظ كل دولة على هويتها الخاصة كان لزاماً عليها مبادرة التغير لإحداث التغيير المرغوب الذي يتماشى مع عصر المعرفة.
المملكة العربية السعودية بما حباها الله من نعم وقيادة رشيدة ومواطنين مؤمنين بالله بادرت في محاولات التغيير وفرضت على وزاراتها البدء فيه دون تأجيل مع التأكيد على ”ثوابت الدين والعادات الحسنة“.
منذ عام 1419 هـ بدأت وزارة التربية والتعليم خطوات حثيثة لإجراء تعديلات في كافة محاور النظام التربوي ومنها ”تطوير“ وثيقة التعليم وتبعاً لها تطوير المقررات وتأليف الكتب الجديدة بسواعد وعقول وطنية .
اليوم جزء من التطوير بين أيدينا ”كتب دراسية مقررة جديدة“ في مرحلتها الأولى ... لكيف ولماذا ومتى ؟
جاء ها البرنامج

تصميم التعليم والتدريس

د. محمود داود الربيعي –جامعة بابل –كلية التربية الرياضية
طاولة اجتماعات
إن كلمة تصميم مشتقة من الفعل (صمم ) أي عزم ومعنى .
أما مفهوم التصميم اصطلاحاً فيعني :
هندسة الشيء بطريقة ما على وفق محكات معينة أو عمليه هندسية لموقف ما .
ويستعمل مفهوم التصميم في العديد من المجالات كالتصميم الهندسي والتجاري والصناعي وكذلك التربوي وغيرها.
والتصميم كما عرفه (Smith and Regan – 1993 ) نقلاً عن ( يوسف قطامي – 2001 ) هو :
عملية تخطيط منهجية تسبق الخطة في حل المشكلات أما في المجال التعليمي فالتصميم خطوات منطقية وعلمية تتبع لتصميم التعلم وإنتاجه وتنفيذه وتقويمه .
وبهذا المجال يصف (Briggs) نقلاً عن ( الروقي – 2005 – 1) بان :
التصميم التعليمي عملية متكاملة لتحليل حاجات المتعلم والأهداف وتطوير الأنظمة الناقلة لمواجهة الحاجات والاهتمام بتطوير الفعاليات التعليمية وتجريبها وإعادة فحصها .
ويمكن كذلك تعريف التصميم التربوي بأنه :
هندسة العملية التعليمية التي تتوخى التطوير المنهجي لإجراءات علمية ودافعية تهدف إلى تحقيق الفعل التعليمي في قضاء مكاني وزماني محددين ( جيفري هوب – 2001 – 2) .
ومما تقدم يمكننا أن نعطي مفهوماً شاملاً للتصميم التعليمي على انه :
خطوات علمية متكاملة ومنظمة ومتداخلة  ومتسلسلة ومترابطة ذات طبيعة مستمرة تستلزم متطلبات كثيرة تؤدي إلى تحقيق أهداف محددة لنوع معين من المتعلمين خلال فترة زمنية محددة .
وبما أن تصميم التعليم حقل من الدراسة والبحث يتعلق بوصف المبادئ النظرية وعلى إجراءات عملية متعلقة بكيفية أعداد المناهج المدرسية والمشاريع التربوية والدروس التعليمية بشكل يهدف إلى تحقيق الأهداف المرسومة فهو بذلك اعتبر علماً يتعلق بطرق تخطيط عناصر العملية التعليمية وتحليلها وتنظيمها وتطويرها من أشكال وخطط قبل البدء بتنفيذها سواءً كانت مبادئ وصفية أو اجرائية ( نائله عوض – 2006)
ويعد التصميم التعليمي قمة ما توصلت إليه التقنيات التربوية في معالجة مشكلات التعلم ، والتعليم وتطوير مستوياته وتقديم المعالجات التصحيحية الخاصة بكل منها .
لذا يتطلب من المصممين بذل الجهد واستغلال الوقت بشكل أمثل عند تطبيقه .
 
تطور التصميم التعليمي :
تشير الدلائل إلى استعمال التصميم التعليمي وتحسينه إلى القرن السابع عشر ويعد (كومنيوس ) أول من أكد ضرورة استعمال الطرق الاستقرائية وتحليل عملية التعلم وتحسينها .
وفي منتصف القرن التاسع عشر اقترح العالم الألماني ( جوهان هير باردن ) المتخصص في المجال التربوي وجوب استعمال البحث العلمي لتوجيه الممارسة العملية للتعلم ، ومن مؤيديه (جوزف مايررايس ) والذي أجرى بدوره دراسات عديدة للأنظمة المدرسية في التسعينات من القرن التاسع عشر .
وبعد ذلك جاءت جهود (ثورندايك ) الذي ارسي  البحث التجريبي أساسا لعلم التعليم
أما في عشرينات القرن العشرين فقد تزايد الاهتمام باستعمال الطرق التجريبية  للمساعدة في حل المشكلات في التعلم ويعد كل من ( دبليو – دبليو – تشارلز ) و ( فرانكلين بوبيت ) من رواد تحليل الأنشطة .
وفي الثلاثينات من القرن العشرين تضائل الاهتمام بالأسلوب التجريبي في تصميم التعلم نتيجة لتأثيرات الكساد العالمي.
وبعد دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب العالمية الثانية تحدد الاهتمام باستعمال الأساليب التجريبية للمساعدة في حل مشكلات التعلم ، إذ دعي عدد كبير من ذوي الاختصاص في مجال علم النفس والتربية إلى إجراء أبحاث وتطوير مواد تدريبية للخدمات العسكرية .
وبعد الحرب وبالتحديد في الخمسينات أثبتت حركة التعليم المبرمج أنها العامل الرئيس في تطوير مفهوم مدخل النظم وتمثيل عملية تطوير تعلم مبرمج كأسلوباً تجريبياً في حل مشكلات التعليم ، فضلاً عن ذلك كان تعديل الإجراءات وتحليل المهام عاملاً في تطوير مدخل النظم وكان كل من ( فرانك ) و  ( يلين جلبرت) قد قاما بأبحاث في هذا المجال .
وفي الستينيات أيضا تألقت حركة السلوكية عندما قام ( بنجامين بلوم ) وزملائه بنشر كتابهم ( تصنيف الأهداف التعليمية ) والذي أوضحوا فيه انه يوجد في داخل نطاق مجال المعرفة أنواع مختلفة من مخرجات التعلم ، وانه يمكن تصنيف الأهداف على أساس نوع سلوك المتعلم التي تصفه ، إذ أن هناك علاقة هرمية مترابطة ومتسلسلة بين مختلف أنواع المخرجات ، وكان لهذه الأفكار تأثير مباشر على عملية التصميم وفي المدة نفسها توسع مفهوم تحليل المهام وكان من ابرز علمائه (جانيه) إذ ازدهرت حركة الأهداف السلوكية ، ويعود الفضل إلى ( روبرت ميجر ) الذي ألف كتابه عام 1962،بعنوان ( إعداد الأهداف للتعليم المبرمج ) 
وفي منتصف الستينات بدأ بعض العلماء من أمثال ( جانيه ، كلاس ، وسلفر ) بتجميع الأهداف وتوصيف الأهداف والاختبارات المستند إلى المعايير .
وقد كان هؤلاء من الأوائل الذين استعملوا ألفاظا مثل
( تطوير النظام )
و ( التعليم المنظم )
و ( النظام التعليمي ) لشرح إجراءات مدخل النظم على النحو الذي يستخدم اليوم .
إن نموذج مدخل النظم قد استعمل كثيراً أثناء مشروع تطوير الأنظمة التعليمية الذي اجري في جامعة (ميشكان) في المدة من (1961) ولغاية ( 1965) إذ أطلق الاتحاد السوفيتي عام (1957) القمر الصناعي (سسبوتتيك ) فوافق ( الكونجرس ) الأمريكي على قانون التعليم للدفاع القومي الذي أتاح اعتماد مالية كبيرة لتطوير المناهج .
وفي أواخر الستينات وأوائل السبعينات أبدى كثير من الأفراد والجماعات اهتماماً كبيراً بأفكار مدخل النظم وازدادت الكتابات التي تناولت ذلك المدخل مع تطوير نماذج لتصميم التعليم ، إذ أنشأت مراكز لتطوير التعلم في داخل الجامعات وفي أواخر السبعينات والثمانينات من القرن العشرين أخذت حركة مدخل النظم تنمو وتزداد وكذلك عدد البرامج التدريسية في مدخل النظم ، وبعد التطور الأهم في تلك المدة ازدياد الاهتمام بالكتابات التي دارت حول مدخل النظم بأفكار ومبادئ نابعة من علم النفس الإدراكي .
 
أهمية التصميم التعليمي :
1-تحسين الممارسات التربوية باستعمال نظريات تعليمية أثناء القيام بعملية التعليم بالعمل .
2- توفير الجهد والوقت .
3- استعمال الوسائل والأجهزة والأدوات التعليمية بطريقة جيده.
4- إيجاد علاقة بين المبادئ النظرية والتطبيقية في المواقف التعليمية .
5- اعتماد المتعلم على جهده الذاتي أثناء عملية التعلم .
6- تفاعل المتعلم مع المادة الدراسية .
7- توضيح دور المعلم في تسهيل عملية التعلم .
8- تفريغ المعلم للقيام بواجبات تربوية أخرى إضافة إلى التعليم .
9- التقويم السليم لتعلم الطلبة وعمل المعلم .
 
خطوات التصميم التعليمي :
يتفق معظم المختصين في مجال التعليم على تسع خطوات لتصميم التعليم مترابطة ومتفاعلة مع بعضها وهي :
1-    تحديد الهدف التعليمي .
2-    تحليل المهمة التعليمية .
3-    تحليل السلوك للمتعلم .
4-    كتابة الأهداف السلوكية .
5-    تطوير الاختبارات المحكية .
6-    تطوير استراتيجية التعلم .
7-    تنظيم المحتوى التعليم .
8-    تطوير المواد التعليمية .
9-    تصميم عملية التقويم التكويني .

المناهج المطورة ... فرق كبير بين النقد والهرطقة

كتب. عبدالله القرزعي عقل
في بعض البلدان النامية لا معنى للحرية ولا طعم ولا لون ؛ فبمجرد السماح للكل أن يتحدث ويكتب .... يبدأ نضح أفكار مبعثرة مشتته لا يصعب جمعها بل يستحيل !! وأجزم بأن الاستفادة مما يطرح لا يقع في حدود الواحد من الألف !!
وهذا ما يجعلنا لا نتقدم بالقدر الذي نأمله ؟؟ إذ لا تخصصية معمول بها ؛ ولا موضوعية وعلمية موجودة.
كل ما في الأمر أن البعض يستغل تواجده في أي منبر ويبدأ بنضح إنائه المليء بالمفاجآت والاحباطات والرغبة في الانتقام من كل شيء حوله بسبب مواقف فردية عاشها أو تعايش معها أو نقلت له ؟؟
اليوم وطننا الغالي وهو يمر بمحنة التحديات من كل حدب وصوب ؛ يتواجد بين ظهرانيه فئات أشر من الشر ذاته .. ينعقون بما لا يفقهون ؛ يتحذلقون ويتفيقهون ويدعون معرفة الحقائق المطلقة ؛ يهمزون ويلمزون ويفسدون على الناس صفو سعادتهم وأملهم بالله ...
إنها مناهج التفكير الخفية في طرفي الخط بين مشرق ومغرب في اتجاهين يستحيل أن يلتقيا .
اليوم ونحن أمام مرحلة تاريخية ومشروع يحدد مصير أمة وأملها المنتظر وتعايشها مع عالم متعولم لا مكان فيه إلا لمن " يعلم ويعمل " بلا لجاجات وهرطقات وشخصنة لقضايا مصيرية ...
اليوم مشروع تطوير المناهج الدراسية في مرحلته الأولى يعاني هجوماً شرساً من طرفين كلاهما شر مقيم وكلاهما يدعيان الإصلاح والوعد الحق وامتلاك الحقيقة ؛ ويبثان خوائهما الفكري على المشهد الاجتماعي والتربوي والثقافي لوطن يدين بدين الإسلام ..
اليوم يواجه حلم الوطن في الاتفاق أو التعايش مع العالم في استعداداته للدخول في عصر المعرفة ... حلم الوطن يواجه لجاجات المتشددين وتصوراتهم الشاذة ؛ وهرطقات الليبراليين السذج .... وكلا الطرفين كفيل بإفساد حلم يجب أن يكون واقعاً ملموساً ؛ إذ لاوقت لدينا للفصل بين جدالاتهم العقيمة ....
اليوم مشروع تطوير المناهج تارة يقذف بأنه استجابة لدعوات التغريب وتارة أخرى يقذف بأنه امتدادا للتشدد ؛ مرة في أقصى اليمين وأخرى في أقصى الشمال وكلاهما تطرف مقيت ؛ مخزي ؛ معيب ....
كلا الطرفان يريدان الانتصار لرأيه وما يدعيه دون ثوابت أو شواهد مقنعة يتوقف كل منهما على جزئيات ومواقف فردية للتشخيص والنقد ..." فلا حق أحقوا ؛ ولا باطل أزهقوا "...
كل ما في الأمر رؤى شخصية تنم عن انتماء للذات وتيارات فكرية شاذة دون الانتماء لوطن وأمة ترمق مستقبلاً مشرق ...
ضاعت أوقاتهم في التصنيفات والجدل العقيم وأرهقونا بلجاجاتهم وهرطقاتهم ونعيقهم ؛ " لا عملوا ولا تركوا غيرهم يعمل " ....
إنهم اليوم على الوطن أشد خطراً من كل تحد قادم ؛ فهم يريدون إشغال الأمة بتوافه نضح عقول تربت على التيه والجدل العقيم ؛ لتنصرف عن مضامين تحديات تواجهها إن لم تستجب لها تأخرت عن الركب ...
تساؤلات تلوح في أفق الغد ...
· متى يكف أولئك السذج عن سذاجاتهم ؟
· متى يكفون عن صراعاتهم التي جلبت لنا مزيداً من التأخر ؟
· متى يهتدون ويهجعون ليجعلونا نستمتع بالحياة في وسطية ارتضاها الخالق لنا شرعة ومناهاجا؟
· متى نهنأ بانجازات الوطن ونسعد بها كي تقر أعيننا ونقوي هوية تواجه تحديات غير ما اعتدناها ؟
أما آن لهم أن يتوسطوا وينضموا لصراط الحق .

تدريس القرآن الكريم في الصف الأول الابتدائي ... ونهج جديد


كتب . عبدالله القرزعي   

الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ؛ نحمده ونشكره ونستعين به ونتوكل عليه ؛ والصلاة والسلام على أشرف خلقه نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم الدين ....

اضطلع فريق رائع من التربويين والتربويات من أبناء هذا الوطن المعطاء إلى تأليف "دليل للمعلم والمعلمة لتدريس القرآن الكريم في الصف الأول الابتدائي" وقد جاء الدليل في مجمله معبراً عن مدى الجهد الذي بذل فيه –فبارك الله في علمهم وعملهم وجعله متقبلاً- .

كما هو معلوم مر تدريس القرآن الكريم في للمبتدئين والصف الأول الابتدائي بعدة مراحل منها :
  التدريس وفق أساليب الكتاتيب ... والذي يعتمد على الحفظ الآلي من خلال كم هائل من الترديد ؛ دون رعاية اللفظ والمعنى.
·     التدريس وفق أساليب الرعيل الأول من المعلمين .... وهو شبيه بأسلوب الكتاتيب مع فارق استخدام الأدوات .
·     التدريس باستخدام الوسائل التعليمية التقليدية (لوحات مكبرة – مسجل...)  وهو أكثر تقدماً من سابقه ونواتجه أفضل .
·     التدريس بتنويع استراتيجيات التدريس وإدخال التقنية ( الأجهزة من كمبيوتر وبرمجيات وغيرها ....) وهو نموذجاً حقق نتائج جداً ممتازة وينشد تعميمه.

وقد اجتهد الزملاء والزميلات مؤلفي "دليل تدريس القرآن الكريم في الصف الأول الابتدائي " أيما اجتهاد في استجماع مميزات كل مرحلة والخروج بنتاج "معرفي" جديد وملائم لطفل الصف الأول الابتدائي ...
حيث احتوى الدليل على جملة من خلاصا ت ما يلي :
·     وثيقة منهج القرآن الكريم ومقرراته.
·     مشاريع وزارية ومنها "استراتيجيات التدريس ؛ ودمج التقنية في التعليم ؛ ومهارات تنمية التفكير ؛ وتنمية مهارات الاتصال في الحوار ...."
·     مراجع وأدلة خصائص طفل المرحلة الابتدائية.
·     رصد تجارب ميدانية "مميزات وسلبيات" "تطبيقات صحيحة وأخرى خاطئة" وتصويب لأخطاء محتملة.
·     متطلبات المرحلة الراهنة ومواكبتها. 
·     توجيهات مشرفي ومشرفات الصفوف الأولية .

وما أسعدني حقاً هو إقرار "كفاية" هامة كنا ومازلنا ننادي بها ؛ وهي :
"مطالبة الطفل بقراءة السور قبل حفظها "
في بادرة تؤكد أهمية التكامل بين المواد خاصة بين "القراءة والقرآن الكريم"
بالإضافة إلى إقرار استراتيجيات تدريسية رائعة "تنوع المثيرات" و "تثير دافعية الطفل للتعلم" ومن ذلك :
·     اقتراح جملة من أساليب التعزيز وتقديم التغذية الراجعة.
·     اقتراح جملة من أساليب تدريس القرآن الكريم قراءةً وحفظاً.
·     اقتراح جملة من أساليب "التهيئة الحافزة" للدرس والتمهيد له .
·     إقرار الأخذ بأسباب النزول ومعاني بعض الكلمات .
·     اقتراح لنموذج تحضير درس .
·     وضع خطة زمنية للمقرر تلاوته وحفظه.
·     اقتراح جملة من المراجع المعينة للمعلم والمعلمة.
·     التركيز على بعض الأحكام التجويدية التطبيقية.
·     التذكير ببعض الممارسات التعبدية والقيم التربوية والمهارات الحياتية الهامة.
·     اقتراح بعض الأنشطة التعليمية التعلمية الرائعة.

وقد وضع الزملاء تعريفاً بالوسائل التعليمية وبعض التقنيات ؛ التي أتمنى أن تضطلع الوزارة -مشكورة- بتوفيرها بكمية كافية في فصول المدارس ...
كما كنت أتمنى أن يصحب الدليل "حقيبة تعليمية" تحوي بعض الأشرطة والأقراص المرنة والبرمجيات المساعدة " كما هو الحال في  كتاب القراءة "لغتي".

خلاصة الأمر :
اعتبر أن "الحجة" قد قامت على كل من وصل إليه الدليل من معلمي ومعلمات القرآن الكريم للصف الأول الابتدائي.... – ومن في حكمهم من المديرين والمشرفين التربويين- .
فما كنا ننشده في السابق من توجيهات وتعليمات واستراتيجيات ... ؛ باتت اليوم –بفضل الله- خبرات بين "أيديهم" بأسلوب علمي فريد ؛ لم يسبق له مثيل.
وأناشدهم ونفسي بالإخلاص في أداء الأمانة والعمل على تجاوز المعوقات والصعوبات في سبيل تعليم نشء هذا الدين "كتاب الله عز وجل" ؛ وعند الله لهم أجر حسنا ...   
ولهم ولمن ألفوا الدليل ولمن لهم صلة بتطوير المناهج .... أقول :
"بارك الله لهم في علمهم وعملهم ؛ وجعله محتسباً لوجه الكريم "
فريق التأليف :"الأساتذة الأفاضل : عبدالله التويجري ؛ حسين باراس ؛ أحمد العمري ؛ وائل صنبع "
فريق المراجعة الأستاذات الفاضلات : زينب الدخيل ؛ جواهر الخيال ؛ صفية القاسم " وكل من له علاقة بهذا العمل الرائع ...
أحسنتم وبوركتم وجزاكم الله خير ما يجزي به أمة محمد صلى الله عليه وسلم.

كتاب القراءة للصف الأول الابتدائي "لغتي" ... قبل البدء


كتب. عبدالله القرزعي     

توطئة وتمهيد :
كنت قد كلفت بتدريس الصف الأول الابتدائي في عام 1415هـ في قرية "دهيماء"   80 كيلاً عن محافظة عنيزة ...
 كنت حينها أواجه تجربة فريدة في ثاني سنة لي في مشواري العملي في التعليم ؛ بعد أن درست مادة العلوم للمرحلة الابتدائية في عامي الأول في حفر الباطن 1414هـ .
أكثر العوائق التي واجهتني هو عدم تخصصي في مجال "اللغة العربية" بالإضافة إلى حجم مسؤولية تدريس نشء يضعون أرجلهم على أولى درجات سلم العلم محملة بأمالهم وأمال ذويهم ووطنهم ...!!!
توكلت على الله فهو حسبي واستعنت به ؛ ثم لجأت للمعلم الفاضل عبدالرحمن بن علي السلمي الذي درسني في الصفين الأول والثاني الابتدائي .. وكانت توجيهاته وكلماته وصدره الواسع أولى المحطات التي عرفت بها أن التربية والتعليم "عطاء وبذل وتضحية" فقد أعطاني أستاذي الكريم كل زاد أتزود به في رحلتي الأولى ...
بعدها انتقلت لاستشارة مدرسة أخرى من مدارس التجارب والخبرة الميدانية وهو الأستاذ الفاضل علي بن صالح القاضي وقد فاض بخيره وخبرته علي ... وذاك فضل أذكره وأشكره وأدعو له بقبوله... هو ومن على شاكلته ...
كان كتاب الصف الأول الابتدائي 1415هـ يعتمد الطريقة "التحليلية ؛ الكلية ؛ انظر وقل ؛ الجشطلتية" أسلوب الجملة والقصة وصولاً لتجريد الحروف قراءة وكتابة .
وقد فصل تعليم الحروف على فصلين دراسيين  14 حرفاً الفصل الدراسي الأول و14 حرفاً الفصل الدراسي الثاني ....
تمت التجربة الأولى بتحقيق شيء من النجاح  ؛ بفضل الله ثم بتوجيهات المشرف التربوي للغة العربية الأستاذ علي السحيباني واهتمام مشرف الإدارة المدرسية الأستاذ إبراهيم العبيكي  -وفقهما الله- .
بعدها تغير الكتاب في عام 1416هـ حيث ضمت الحروف ليدرسها الطالب في فصل دراسي واحد فقط .
وفي عام 1417هـ تغير الكتاب كلياً وجرب إلى أن  عمم لاحقاً على البنين والبنات على حد سواء إلى نهاية العام الدراسي 1430-1431هـ ؛ وهو كتاب رائع جداً اعتمد النظرية الكلية – أسلوب الكلمة.

1431-1432هـ ... كتاب "لغتي" كيف نستقبله ونطبقه ونضمن نجاحه :
في العام القادم -بإذن الله- يحل على معلمي ومعلمات الصف الأول الابتدائي في مملكتنا الحبيبة ضيفاً جديداً ونهجاً آخر في تعليم القراءة والكتابة ومهارات لغوية وحياتية أخرى ضمن "المشروع الشامل لتطوير المناهج" ؛ وقد أتى تحت مسمى جميل "لغتي" .

يا معلمي ومعلمات الصف الأول الابتدائي بينكم ضيف كريم ألا تكرمونه :
هو نداء أوجهه لمعلمي ومعلمات لغة القران الكريم ..
 أجل لغة لأسمى كتاب ؛ كتاب الله عز وجل ..
ولكم بكل حرف يقرأه كل تلميذ وتلميذة علمتموهم لغة القرآن الكريم –بإذن الله- حسنات لا تعد ولا تحصى ... وعند الله لكم أجرا حسنا ..
لا يصيبكم الوجل والتذمر من "التغيير" فهو :
·     سنة كونية.
·     ومطلب حياة.
·     ونهج تربية تتسامى لتلاحق عالم متغير ومتعولم ..
ولا يصيبكم الشك في "قدراتكم" فأنتم :
·     مع الله عز وجل في كل ما تقدمونه احتساباً .
·      والله معكم فيما تبذلونه ولكم الجزاء في الدنيا والأخرة.
·     وأنتم ملكتم مزيداً من الخبرات التي ستكون أساساً للعمل المبدع .
·     وفي التقانة اليوم عون لكم وجملة من الوسائل والوسائط الميسرة للتعلم ؛ فما كنا ننتجه بالأمس من الوسائل بسنة ؛ نجده اليوم يقدم لنا جاهزاً بخيارات متعددة تناسب مدرسة وطفل القرية والمدينة على حد سواء ...
إذن ... الأمر يستلزم منكم :
قبولاً .... يتبعه تقبلاً .
وتعايشاً .... يتبعه اتفاقاً .
وإلماماً ... يتبعه تطبيقاً.
وعلماً .... يتبعه عملاً محتسباً.
وصبراً ... يتبعه مصابرة .
وعزماً ... يتوج بحلاوة النجاح وقبول العمل.
واحذر من :
 "الإرجاف"
و "التسويف"
 و "الاجتهاد بغير علم"
و "اجترار ما مضى والجزم بأنه الأفضل على الدوام"
وغلق أبوابكم في وجه "التغيير" الذي :
إن لم نقبل به .... فسيجتاحنا بعد أن يسبقنا غيرنا .
وإن حاربناه .... فستؤذينا قسوة الانتقام منه ؛ و الذي لا يؤذي إلا صاحبه ومن علق بذمته وتحت مسؤوليته أمام الله عز وجل.
وإن أهملناه .... وُجد من يهمل تربية أبنائنا ولا يعلمهم حق العلم والعمل.
 وإن أخذنا وعملنا به .... انتفت الحجة وبرأت الذمة ..
فأيهم سنختار ؟
وهل الأمر يدعوا للحيرة ؟

ماذا عن  مقرر "لغتي" للصف الأول الابتدائي :
أبشركم وأمثالكم على خير عميم -بإذن الله- أن الكتاب الجديد رائع بروعة فريق إعداده الذي بذل جهداً جباراً لتكملة "صورته الجميلة" ...
وقد تم تجربته وتعديله وحقق نتائج رائعة ... في أكثر من منطقة تعليمية ...
بل أنه طرح الآن بعد اكتمال لمكوناته لم يسبق لها مثيل من قبل ؛ وقد احتوى مقرر تعليم القراءة والكتابة للصف الأول الابتدائي "لغتي" على رزمة متكاملة من الأدلة والكتب والوسائل التعليمية والوسائط المتنوعة ؛ وهي :
1.  كتاب الطالب (فصل أول + فصل ثاني).
2.  كتاب التهيئة والاستعداد (فصل أول ).
3.  كتاب النشاط (فصل أول + فصل ثاني).
4.   كتاب المعلم (فصل أول + فصل ثاني).
5.  مجموعة من الوسائل والوسائط التعليمية المتنوعة (قرص مضغوط ؛ شريط سمعي ؛ لوحات مكبرة ؛ بطاقات ؛ شفافيات ؛ موقع الكتروني تفاعلي ).

 نظرية الكتاب التي يسير عليها :
الكتاب بشكل عام يتبع الطريقة الكلية (من الكل إلى الجزء) ...
ويبدأ من أسلوب (الكلمة) وصولاً لأسلوب (الجملة) ومن ثم القصة الكاملة ...
وهي طريقة اعتدنا عليها بعد أن طوى الزمن "الطريقة الجزئية" التي تقهقرت للوراء في تعليم اللغات على مستوى العالم منذ أكثر من 35 سنة ... بسبب اعتمادها على حافظة الطفل وإهمال جانبي الإدراك والتشويق التي اعتنت بها "الطريقة الكلية"...

وكما قال كثير من التربويين وخبراء التربية :
"أن اللغة كائن اجتماعي ينمو بالممارسة والتعايش"
وأضيف إلى ذلك :
"أن اللغة تنمو بالتشويق والوظيفة"
فالطفل عندما يشعر بحاجته للغة في حياته اليومية ؛ يقبل عليها وتثار دافعيته لتعلمها بشكل أفضل.

ما الجديد في تعليم القراءة والكتابة للصف الأول الابتدائي :
الشيء الملفت في الكتاب الجديد هو "لم شمل المشاريع الوزارية خلال العشر سنوات الماضية" ...
وأقصد بذلك هو طرح الوزارة عدة مشاريع استجابة للتغيرات في علم التربية وعلم النفس في أخر عشر سنوات ؛ ما جعل الكتاب يستجمعها من خلال تطبيقات بشكل متسق وجميل ؛ ومن المشاريع :
·     دمج مهارات التفكير في التدريس.
·     استراتيجيات التدريس.
·     مهارات الاتصال في الحوار.

وبتفصيل أدق أذكر لكم ما يلي :

1.  التسمية ودلالتها :
فقد سمي الكتاب المقرر "لغتي" وهي تسمية تنمي لدى الطفل اعتزازه بلغة القرآن الكريم ؛ ونسبها لنفسه للتعريف بأحد أهم مكونات هويته.

2.  تنويع المهارات اللغوية والحياتية :
وهي السمة الأبرز في المستجدات حيث اعتبرت مهارتي "الاستماع والتحدث" موازية لمهارتي "القراءة والكتابة" ؛وذلك لاعتبارات كثيرة ذكرها المؤلفين أهمها التكامل في بناء شخصية الطفل وقدرته اللغوية ؛ والاهتمام بمهارات "الاتصال في الحوار".

3.  استراتيجية التدريس :
الاستراتيجية العامة هي "استراتيجية الوحدات" التي أثبتت نجاحها في دمج التلميذ بما يتعلمه وإيجاد وظيفة حياتية له عملاً بمبدأ :
" اللغة من أجل الحياة "
وهو مبدأ مشتق من مبدأ التربية الجديد :
"التعلم للحياة"
وقد ربطت الوحدات بما يحتاجه الطفل في حياته "أسرتي ؛ مدرستي ؛ مدينتي ؛ صحتي وسلامتي ؛ ألعابي وهواياتي ؛ صحتي وغذائي ؛ عالم الحيوانات"...
أما طرق التدريس وأساليبه فللمعلم والمعلمة استخدام كافة الطرق والأساليب المناسبة لطفل هذه المرحلة كما هو معتاد ؛ مع الاعتناء بطرق تدريس مهارتي "الاستماع والتحدث" وفق التطبيقات الموجودة في الكتاب وعدم اهمالها.

4.  النصوص القصصية :
وهي قصص قصيرة أرفقت مكتوبة في "كتاب المعلم" وكصور في "كتاب الطالب" ليستعين بها المعلم في إشباع ميل الطفل الفطري للقصص وتنمية مهارات الاستماع والتخيل وتكسبه قدرا من القيم التي تُكون اتجاهاته وتُشكل سلوكه وتوجهه.

5.  توفير الوسائل والوسائط التعليمية :
كنا في الماضي نعاني من إنتاج ما يعيننا على إيصال أهداف الكتاب لطلابنا وطالباتنا ...
 اليوم بفضل الله تقدم لنا مجموعة كبيرة من الوسائل والوسائط الجاهزة والمعدة بأساليب علمية والتي تتماشى مع أهداف الكتاب وتناسب مدرسة وطالب القرية والمدينة على حد سواء وفق إمكانيات المدرسة المتاحة ...
وقد أعدت الوزارة مشكورة مجموعة رائعة من الوسائل والوسائط التعليمية المتنوعة (قرص مضغوط ؛ شريط سمعي ؛ لوحات مكبرة ؛ بطاقات ؛ شفافيات ؛ موقع الكتروني تفاعلي ).
ويبقى دور المعلم والمعلمة في تفعيلها وتسخيرها لخدمة أهداف الكتاب وأن تكون عملية التعليم والتعلم مشوقة وميسرة لكل من المعلم والطفل ..

6.  التعلم الذاتي :
لقد ولى زمن "المعلم التقليدي" الذي يضطلع بالقيام بكافة أعباء العملية التعليمية التعلمية ..
ولذلك اعتمد الكتاب جملة من "الأنشطة التعلمية الذاتية" التي تؤكد أحقية الطفل في استعراض قدراته واكتشاف مواهبه المتعددة ؛ وذلك بربط وتعزيز ما تعلمه بتلك الأنشطة بأسلوب مشوق.

7.  وضوح مكونات الوحدات :
هناك لوحة "خطة" لتدريس كل وحدة على حدة تتشابه في الكفايات وتختلف في المهارات ...
فكل وحدة تتكون من كفايات وهي :
·     الاستماع
·     التحدث
·     القراءة
·     الكتابة مضمنة مهارة الإملاء
·     الأساليب والتراكيب اللغوية
·     القيم والاتجاهات
وكل كفاية يتفرع منها مهارات خاصة بالوحدة وموضوعاتها .
وفي ذلك "منهجية رائعة" تفرض نمطاً من توحيد الممارسات التدريسية ؛ مع فتح المجال لمزيد من إبداعات المعلم والمعلمة ...

8.  الإخراج والطباعة :
أرى أن الكتاب من حيث الإخراج والطباعة أكثر من جيد ؛ ويكفي وضوح الصور والحروف والكلمات والتراكيب وعدم زحمتها في كل صفحة ... وإخراجها بشكل يشوق الطفل ويفتح شهيته للتعلم ويثير دافعيته ....
والجيد أيضاً .... فصل كتاب التهيئة عن النشاط عن كتاب الطالب عن كتاب المعلم ... ومع أن هذا أمر مكلف مادياً إلا أن الوزارة اتبعت ما فيه صالح للطفل ومناسبته لخصائصه .... وتلك ميزة وغيرها تذكر فتشكر الوزارة عليها .

كيف ندرس الكتاب "اجراءات الدرس" :
وضح الكتاب والأدلة كافة خطوات الدرس والتدريس للوحدات والحروف ... وما علينا إلا إتباع التعليمات في كتاب المعلم وقراءتها جيداً .
فقط أضيف أهمية إلمام المعلم والمعلمة لخطوات "مراحل الطريقة الكلية " وهي :
1.  التهيئة : بالصور والقصص.
2.  التعريف : بالصور مقرونة بالكلمات ؛ ومن ثم الكلمات دون صور .
3.  التجريد : فصل الحرف عن الكلمة (قراءة وكتابة) بالحركات (الفتحة والكسرة والضمة) ... وتلك أهم الخطوات على الإطلاق.
4.  التركيب : إعادة الحرف للكلمة (إكمال الحرف الناقص) ...
وبطبيعة الحال تتأخر مرحلة التركيب في الدرس نظراً لأنها مهارة تفكير متقدمة وتحتاج وقت حتى يستوعبها الطالب ويندمج معها.
الأهم ....
أن نتذكر دوماً أن "الصور والكلمات والتراكيب" في البداية
ما هي إلا وسائل "لإتقان الحروف" قراءة وكتابة بحركاتها الثلاث والسكون والمد والتنوين ... أولاً
ومن ثم اتقان باقي المهارات اللغوية الأخرى التي لا تقل أهمية.
مثال :
ما الفائدة من طفل مستمع ومتحدث جيد ؛ ولا يحسن القراءة والكتابة ؟؟!! فتأمل ...
وهذا أمر يحتاج منا ترتيب أولوياتنا وليس الاهتمام بجانب وإهمال أخر ...
وهذا أكبر الأخطاء التي يقع بها كثير من المعلمين والمعلمات !!

ملاحظات عامة :
1.  أشدد على أهمية الالتزام الكامل بخطط الكتاب ومنهجيته وخاصة أنه جرب وأثبت نتائج جيدة.
2.  الرجوع للخلف "واجترار ما كان" لن نجني منه إلا مزيداً من الأوهام وأفول العزيمة والعزم والتصميم لتطبيق الكتاب الجديد.
3.  من حق الكتاب الجديد ومن واجبنا تجاهه وتجاه نشء الأمة إتاحة الفرصة وتهيئة الظروف له لينجح "وبحياد تام" وبعطاء نستشعر به عظم المسؤولية.
4.  رصد الملاحظات وتقويم الكتاب وتزويد الجهات المعنية بها واجبنا جميعاً وأخص المعلمين والمعلمات ... بشرط أن يكون بعد التطبيق "الحيادي" له ؛ وفق ما أراد له واضعوه دون إضافات أو تعديل أو حذف.... "وتلك أمانة تجاه هذه الأمة والوطن"...

ختاماً :
أدعو الله عز وجل أن يوفق اخواننا وأخواتنا المعلمات للخير والقبول ...
وأن يأخذ بيد نشء الأمة لما فيه خير وصلاح أنفسهم وأمتهم .....

وأولاً وأخيراً ... الشكر لله عز وجل ثم لمن نذروا أنفسهم لتأليف هذا الكتاب من أبناء هذا الوطن المعطاء :
الأستاذ.عمر بن سالم الصعيدي "رئيس فريق التأليف" .... جزاك الله خيراً
الأستاذة .جواهر بنت محمد آل مهدي "رئيسة المرحلة" .... جزاك الله خيراً
الأستاذ.عبدالله بن أحمد الغامدي "منسق الفريق" .... جزاك الله خيراً
الأساتذة أعضاء فريق التأليف : حسن الفاهمي ؛ عبدالعزيز الشمراني ؛ سلوى أشقر ؛ ريم باخشوين .... جزاكم الله خيراً
الأساتذة أعضاء فريق المراجعة : د.بريكان الشلوي ؛ عبود باريان ؛ سلوى نقي ؛ د. وفاء العويضي .... جزاكم الله خيراً


موقع فريق التأليف لتحميل كل مايتعلق بكتاب لغتي 
http://loghati.net/vb/forumdisplay.php?s=bc7b021ea08ac0fffe8664447b2b7651&f=9

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ؛؛؛
أخوكم . عبدالله بن علي القرزعي
مشرف التدريب التربوي بعنيزة
2/10/1431هـ

مصطلحات المنهج


كتب. عبدالله القرزعي -
مع بداية تطبيق مشروع العلوم والرياضيات ؛ وعزم وزارة التربية والتعليم في وطننا الغالي تطبيق مشروع تطوير المقررات الشامل ؛ بتنا اليوم في أمس الحاجة للاطلاع على مصطلحات ومفاهيم تتعلق بالمنهج ليتضح لنا إجراءات عملية تغيير وتطوير المقررات والكتب الدراسية التي تعتبر جزء من المنهج بمفهومه الواسع.

وثيقة المنهج (Curriculum Document)
خطة مكتوبة يقوم عليها المنهج المراد تصميمه(بناؤه) أو تطويره، وتشكل هذه الخطة إطاراً عامًّا يتضمن أسس بناء المنهج ومرتكزاته ودواعي بنائه أو تطويره، كما تتضمن عناصر المنهج ومعايير كل منها، ومعايير تنفيذه وتقويمه ومواصفات الأوعية المنهجية والمواد التعليمية من كتب (طالب ومعلم) وكتب أنشطة، وبرمجيات ووسائط، ووسائل التقويم وأدواته، ومعايير التنمية المهنية للقائمين على تنفيذ المنهج وتقويمه.




المنهج (Curriculum)
مجموعة الخبرات التربوية التي توفرها المدرسة للمتعلمين داخل المدرسة وخارجها من خلال برامج دراسية منظمة بقصد مساعدتهم على النمو الشامل والمتوازن، وإحداث تغيرات مرغوبة في سلوكهم وفقاً للأهداف التربوية المنشودة.

المنهج Curriculum
مجموعة متنوعة من الخبرات التي يتم تشكيلها وتتاح الفرص للمتعلم للمرور بها، ويتضمن ذلك عمليات التعليم والتي تظهر نتائجها فيما يتعلمه المتعلمون، ويتم ذلك من خلال المدرسة أو أية مؤسسات تربوية أخرى، ويشترط في هذه الخبرات أن تكون منظمة منطقية، وقابلة للتطبيق وإحداث تأثير.

المنهج :
المادة العلمية التي يقوم الطلاب بدراستها والاستفادة بما جاء بها لتنمية القدرات
العقلية والمهارات الفردية وبما يحقق آمال وحلم الوطن .

وظيفية المنهج Curriculum Functionalism
مدى إمكانية تطبيق ما يتضمنه المنهج من معارف ومهارات واتجاهات في الحياة اليومية، وهذا يعني ربط المناهج بالبيئة التي يعيش فيها المتعلم.

عالمية المنهج Curriculum Internationalization
مدى مراعاة المنهج للواقع العالمي، ومواكبته للمتغيرات الدولية، بهدف تكوين عقلية قادرة على التفاهم الدولي ومسايرة التغيرات التي تحدث في العالم، مثل مراعاته للتربية من أجل السلام والتفاهم الدولي وحوار الحضارات، والقضايا البيئية التي تحدد حياة الإنسان على الأرض.

تجريب المنهج Curriculum Experimentation
وتعني تجريب المناهج الدراسية قبل تعميمها في عدد محدود من المدارس والفصول، بغرض التأكد من صلاحية المنهج المطور، وإجراء التعديلات اللازمة التي تكشف عنها التجربة الميدانية، ويشارك فيها أطراف العملية التربوية من خبير مناهج، وموجه ومعلم، وتلميذ وولي أمر، بهدف الوصول إلى الصورة المناسبة للمنهج.

أسس بناء المنهج:1. الأسس الفلسفية Philosophical principles
الأطر الفكرية التي تقوم عليها المناهج بما تعكس خصوصية مجتمع الدولة المتمثلة في عقيدته، وتراثه، وحقوق أفراده وواجباتهم.

2. الأسس الاجتماعية Sociological principles
وتعني الأسس التي تتعلق بحاجات المجتمع وأفراده وتطورها في المجالات الاقتصادية، والعلمية التقنية، وكذلك ثقافة المجتمع، وقيمه الدينية، والأخلاقية، والوطنية، والإنسانية.

3. الأسس النفسية Psychological principles
وتعني الأسس التي تتعلق بطبيعة المتعلم وخصائصه النفسية والاجتماعية، والعوامل المؤثرة في نموه بمراحله المختلفة.
وينبغي أن تبرز هذه الأسس قدرات المتعلمين وحاجاتهم ومشكلاتهم وربطها بالمنهج بما ينسجم مع مبادئ نظريات التعلم والتعليم، واحترام شخصية المتعلم.

4. الأسس المعرفية Cognitive principles
وتعني الأسس التي تتعلق بالمادة الدراسية من حيث طبيعتها، ومصادرها ومستجداتها، وعلاقاتها بحقول المعرفة الأخرى، وتطبيقات التعلم والتعليم فيها، والتوجهات المعاصرة في تعليم المادة، وتطبيقاتها.
وينبغي هنا تأكيد تتابع مكونات المعرفة في المواد الدراسية الأخرى، وعلى العلاقة العضوية بين المعرفة والقيم والاتجاهات والمهارات المختلفة.

تصميم المنهج (Curriculum Design)
وضع إطار فكري للمنهج لتنظيم عناصره ومكوناته جميعها (الأهداف، والمحتوى، والأساليب والوسائط، والأنشطة، والتقويم)، ووضعها في بناء واحد متكامل يؤدي تنفيذه إلى تحقيق الأهداف العامة للمنهج.

تصميم وثيقة المناهج (Curriculum Document Design)
وضع إطار لتنظيم عناصر المنهج واتساعها وعمقها وتكاملها الرأسي، وتكاملها الأفقي داخل المادة نفسها ومع المواد الدراسية الأخرى بما يحقق التوازن بين المادة الدراسية والمتعلم، ومراعاة حاجات المجتمع وثقافته.
وفي تخطيط المناهج وبنائها، وتنظيم عناصرها ومكوناتها يفترض أن تراعى مفاهيم التصميم الآتية:

1. التصميم الأفقي لمحتوى المنهج :
الذي يتطلب مراعاة اتساع المنهج وعمقه، والتكامل والترابط بين المجالات المعرفية والوجدانية (القيمية) والمهارية، كما يتطلب ترابط جميع عناصر المنهج ببضعها (الأهداف والمحتوى، والأساليب، والوسائط، والأنشطة، والتقويم(
2. التصميم العمودي :
لمحتوى المنهج الذي يتطلب تراكم الخبرات وتتابعها الرأسي بما ينسجم مع سيكولوجية المتعلمين، وأعمارهم ومراحل نموهم، وطبيعة المادة نفسها، فيكون التتابع من البسيط إلى المعقد، ومن الكل إلى الجزء بحيث يزداد المنهج عمقاً واتساعاً كلما ارتقينا من الصفوف الدنيا إلى الصفوف العليا.
3. التوازن بين منهج النشاط والخبرات والمهارات :
الذي يركز على المتعلم وحاجاته وقدراته وخصائصه الذاتية، وبين منهج المادة الدراسية الذي يركز على طبيعة المعرفة، وهذا يعني بالضرورة مراعاة التوزان بين المادة والمتعلم، وبين مكونات المنهج والمواد الدراسية الأخرى، وبين المعرفة والمهارات والقيم.

تطوير المنهج (Curriculum Development)إحداث تغييرات في عنصر أو أكثر من عناصر منهج قائم بقصد تحسينه، ومواكبته للمستجدات العلمية والتربوية، والتغيرات في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافة بما يلبي حاجات المجتمع وأفراده، مع مراعاة الإمكانات المتاحة من الوقت والجهد والكلفة.

تطوير المنهج Curriculum Development
إصدار القرارات بشأن تنفيذ الإجراءات العملية لتطوير المواضع التي تحتاج إلى تعديل أو تغيير أو حذف، وهو عملية منظمة وليست ارتجالية، وإنما تقوم على الأدلة العملية والدراسات الميدانية والتحليلية.

ويلاحظ مما سبق أن مفهوم تصميم (بناء) المنهج يختلف عن مفهوم تطويره في نقطه البداية لكل منهما :
فتصميم المنهج : يبدأ من نقطة الصفر
أما تطوير المنهج : فيبدأ من منهج قائم ولكن يراد تحسينه أو الوصول إلى طموحات جديدة.
ومن جهة أخرى تشترك عمليتا بناء المنهج وتطويره في أنهما تقومان على :
أسس مشتركة وهي المتعلم،ـ والمجتمع، والمعرفة، وأنهما تتطلبان قدرة على استشراف المستقبل وحاجات المجتمع وأفراده.

تنظيم محتوى المنهج Curriculum Planning
هو تقديمه للمتعلم بشكل معين، بحيث يؤدي إلى أن يتعلمه بشكل أسرع وأسهل، وبشكل متدرج بحيث ينمو التعلم ويعمق ويثبت لدى المتعلم وتستمر آثاره معه.

خبراء المنهج Curriculum Experts
خبراء متخصصون في مجال المناهج، يفترض أن يكونوا على درجة عالية من العلم والقدرة على التطبيق، ويشاركون في تخطيط المناهج الدراسية وبنائها وتقويمها وتطويرها ، وهم يعملون عادة ضمن فريق يضم خبراء وسائل وتقنيات تعليم، ومختصين في المادة العلمية، ومختصين في علم النفس التربوي والقياس والتقويم، سواء على المستوى التخطيطي أو التنفيذي.

نظرية المنهج Curriculum Theory
مجموعة القرارات التي تسفر عنها دراسة المجتمع وثقافته وفلسفته، والمتعلم وطبيعته وعلاقاته وتفاعلاته في سياق شخصي واجتماعي، وتنعكس هذه القرارات على أهداف المنهج ومحتواه، وتحدد العلاقة بين المحتوى والأهداف واستراتيجيات التدريس والمتعلم، وغير ذلك من عناصر العملية التعليمية التعلمية، سواء على مستوى القرارات بعيدة المدى أو المرحلية.

نموذج المنهج Curriculum Model
يعد حلقة الوصل بين الفكر التربوي والممارسات التربوية، وهو تصور أو رسم تخططي للمنهج بوصفه عملية، حيث يصف المصادر المعتمدة في تطوير المنهج، وتسلسل عناصره والعلاقات بينها، وهو بالتالي وسيلة تساعد في تخطيط المنهج وتنفيذه وتقويمه.

مخطط المنهج Curriculum Plan
رسم تخطيطي بين الصورة العامة والكلية للمنهج، وهو يعبر عن الرؤية الأولية أو الميدانية لخبراء المنهج، ويوضح قدر الإمكان، المكونات الأساسية للمنهج وكافة التفاعلات الرأسية والأفقية بينها، وعلاقة كل منها بالأهداف العامة للمنهج.

الكتاب المدرسي Text Book
• مجموعة من المعلومات المختارة والمبوبة والمبسطة التي يمكن تدريسها، والتي من حيث عرضها تمكن الطالب من استخدام الكتاب المدرسي بصورة مستقلة.
• عبارة عن كتاب عرضت فيه المادة العلمية بطريقة منظمة ومختارة في موضوع معين، وقد وضعت في نصوص مكتوبة بحيث تناسب موقفاً بعينه في عمليات التعليم والتعلم.
• وثيقة رسمية موجهة مكتوبة ومنظمة كمدخل للمادة الدراسية، ومصممة للاستخدام في الصف الدراسي، وتتضمن مصطلحات ونصوصاً مناسبة وأشكالاً وتمارين، ومعينات للطالب على عملية التعلم، ومعينات للمعلم على عملية التدريس.

المحتوى Content
هو خلاصة من الحقائق والمفاهيم والمبادئ والنظريات في مجال معرفي، مثل: (الفيزياء، والكيمياء، والرياضيات)، أو في مجال معرفي غير منظم، مثل (التربية البيئية، والتربية الأسرية)، وطرق معالجة هذه المعلومات، وهذا المحتوى يجب أن يعين المتعلم في فهم المعرفة واكتشافها بنفسه.

المشروع Project
هو عمل متصل بالحياة يقوم على هدف محدد، وقد يكون نشاطاً فردياً أو جماعياً وفقاً لخطوات متتالية ومحددة.

المعيار (Standard)
هو جملة يستند إليها في الحكم على الجودة في ضوء ما تتضمنه هذه الجملة من وصف لما هو متوقع تحققه لدى المتعلم من مهارات، أو معارف، أو مهمات، أو مواقف، أو قيم واتجاهات، أو أنماط تفكير، أو قدرة على حل المشكلات واتخاذ القرارات.

المهارة Skill
تعرف في علم النفس بأنها: السرعة والدقة في أداء عمل من الأعمال مع الاقتصاد في الوقت المبذول، وقد يكون هذا العمل بسيطاً أو مركباً.
وتعرف في كتابات المناهج بأنها:
قدرة المتعلم على استخدام المبادئ والقواعد والإجراءات والنظريات ابتداءً من استخدامها في التطبيق المباشر، وحتى استخدامها في عمليات التقويم.


مهارات التعلم Learning Strategies/ Skills
مجموعة المهارات التي تتطلبها عملية التعلم، ويكتسبها المتعلم وتنمو بنموه بصورة تدريجية ومنظمة، وتشمل مهارات التفكير وحل المشكلات والاتصال، والمهارات الرياضية والعملية.

النشاطات التعليمية : Learning Activities
كل ما يقوم به المعلم مع تلاميذه من أجل توضيح وتطبيق الأفكار الواردة في محتوي المادة التعليمية وتكون بصورة فردية أو جماعية0

النشاط الإثرائي Enrichment Activity
عمل ينفذه الطلبة الذين اتقنوا مادة الكتاب، وتسمح قدراتهم وإمكاناتهم بإيصالهم إلى مستويات أداء فائقة تصل إلى الابتكار والإبداع أحياناً.

النشاط الأساسي Essential Activity
هو عمل ينفذه جميع الطلبة، بهدف بناء المعرفة العلمية الأساسية في المادة الدراسية.

النشاط الاستهلاليWarming-up Acivity
هو عمل ينفذه الطلبة للوصول إلى حالة ذهنية تمكنهم من تلقي التعلم الجديد، وقد يكون النشاط متعلقاً بتعلم سابق يمهد للتعلم الجديد، أو نشاطاً استكشافياً يقود إلى التعلم الجديد.

النشاط التعزيزي Supplementary Activity
عمل ينفذه الطلبة الذين أنجزوا المادة الدراسية بصورة عادية، ومن شأن هذه الأنشطة، أن تدعم تعلمهم، وتوصلهم إلى تعميق المادة وإتقانها.

النشاط العلاجي Remedial Activity
هو عمل ينفذه الطلبة الذين يواجهون صعوبات في التعلم، ومن شأن هذا العمل الإسهام في معالجة وتذليل هذه الصعوبات، ويأخذ شكل إعادة تدريس بصورة أكثر ملاءمة لهذه الفئة، من الطلبة، مع ضرورة أن تنفذ مثل هذه الأنشطة بإشراف المعلم وتوجيهه.


النواتج التعلمية Learning Outcomes
هي عبارات تصف أداءات المتعلم المتوقعة بعد دراسته موضوعات معينة.

الهدف العام (Goal)
هو عبارة تصف الناتج التعليمي المتوقع تحقيقه لدى المتعلم.

وسائل تعلم ذاتي Self-Learning Tools
وسائل يعتمد عليها الطالب في تعليم نفسه، وهي مواد تعليمية قد تكون على شكل كتاب أو فيلم تعليمي، أو تسجيل صوتي وقد تكون كلها في حقيبة واحدة.

الوسائل التعليمية التعلمية Teaching Tools
هي مجموعة الأدوات والمواد والأجهزة التي يستخدمها المعلم أو المتعلم لنقل محتوى معرفي أو الوصول إليه داخل غرفة الصف أو خارجها بهدف نقل المعاني وتوضيح الأفكار وتحسين عمليتي التعليم والتعلم.

فلسفة المجتمع وثقافته Philosophy & Culture of Society
مجموعة العقائد والقيم والعادات والتقاليد والأعراف السائدة في المجتمع، وكذلك الأنظمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يطبقها المجتمع.


مصفوفة المدى والتتابع Scope & Sequence
مجموعة من الموضوعات التي تقدم في مادة دراسية طوال مراحل التعليم العام، ويتم إعدادها بواسطة خبراء في مجال المناهج، ويراعى فيها الالتزام بالخطة الدراسية في المراحل التعليمية، وحداثة المحتوى والتدرج وتتابع محتوى المادة عبر السنوات الدراسية، والتوازن بين الموضوعات كمًّا ونوعًا، والبساطة والوضوح، والملاءمة لمستوى المتعلمين وقدراتهم في كل صف دراسي

النشاطات اللامنهجية:المدرسة كبيرة وواسعة وفيها مقومات البحث والتجريب العلمي

منهج خفي Hidden Curriculum
وهو المنهج غير المخطط والذي يؤثر في سلوكيات الطالب بجوار المنهج المعلن، وكذلك من خلال البيئة المدرسية التي بعيشها الطلاب أو المؤثرات الخارجية الاخرى، سواء أكان بوعي منه أو بغير وعي ويساهم بطريقة فعَالة في تنمية بعض الاتجاهات والقيم التي تتعارض أو تتفق مع ما يقدمه المنهج المعلن.

منهج إثرائي Eriched Curriculum
وهو منهج مصاحب للمنهج الدراسي يقوم محتواه على مجموعة من المواقف والأنشطة التي يمكن أن يمارسها الطلاب من خلال بعض المشاكل التي يتعرضون لها وتساهم في نمو قدراتهم واتجاهاتهم نحو المادة الدراسية ويتم تنفيذه تحت إشراف وتوجيه المعلم.

المنهج الضمني Technical Curriculum
وهو ذلك المنهج الذي يتأثر ضمنياً باتجاهات المعلم وقيمه وتقبله للمهنة ومستواه العلمي والاكاديمي وخبراته السابقة، وغير ذلك من العوامل التي تنتج عنها تباينات عديدة بين المعلمين وبالتالي، فإن النواتج أ, المخرجات في العلمية التعليمية ربما تعدد بتعدد اعداد المعملين القائمين على التنفيذ للمناهج.

مؤشرات الأداء Performance Indicators
جمل أو عبارات تصف بدقة ما يجب أن يكون المتعلم قادراً على أدائه بعد مروره بخبرة تعليمية تعلمية.

تقويم المنهج Curriculum Evaluation
مجموعة الإجراءات والأساليب المستخدمة لتعرف مدى صلاحية المنهج بكافة مكوناته وأبعاده: أهدافه، ومحتواه، وأنشطته، ومصادر تعلمه، وأساليب تقويمية، ومدى تحقيقه للأهداف المتوخاة منه.